عادت موجة التشاؤم تجاه Ethereum للظهور مجددًا، بعدما أشار متابعون إلى أن “إيثيريوم ماتت” للمرة رقم 172، في إشارة ساخرة إلى تكرار التوقعات السلبية حول مستقبل الشبكة عبر السنوات الماضية.
ورغم تكرار هذه التوقعات خلال فترات الهبوط الحاد والتقلبات السوقية، واصل الإيثيريوم البقاء كواحد من أكبر مشاريع البلوكشين عالميًا، مع استمرار نمو تطبيقات التمويل اللامركزي والذكاء الاصطناعي والأصول الرقمية المبنية على الشبكة.
ويُظهر الرسم البياني أن معظم موجات “وفاة إيثيريوم” تزامنت تاريخيًا مع قيعان أو مراحل ضعف مؤقتة في السوق، قبل أن تعود العملة لتحقيق موجات صعود قوية لاحقًا.
ويرى محللون أن تصاعد السلبية والخوف في الأسواق غالبًا ما يمثل إشارة على وصول المعنويات إلى مستويات متطرفة، وهو ما يعتبره بعض المستثمرين فرصة تراكم طويلة الأجل داخل سوق العملات الرقمية.