تشير البيانات الأخيرة إلى أن سيولة البنوك المركزية العالمية بدأت تتحرك بنفس النمط الذي شهدناه في بداية عام 2020، وهي الفترة التي سبقت واحدة من أقوى موجات الصعود في تاريخ الأسواق.
الرسم البياني يوضح تشكّل قاع دائري (Rounded Bottom) في السيولة، مع محاولة اختراق للاتجاه الهابط، وهو ما يُعتبر إشارة مبكرة على عودة التدفقات النقدية إلى النظام المالي.
لماذا هذا مهم؟
السيولة هي المحرك الأساسي للأسواق، وليس الأخبار أو السرديات.
عندما تبدأ البنوك المركزية في ضخ الأموال أو تخفيف السياسات النقدية:
- ترتفع شهية المخاطرة
- تتجه الأموال نحو الأسهم والعملات الرقمية
- تبدأ موجات صعود قوية
المؤشرات الحالية
- تشابه كبير مع قاع 2020
- بداية كسر الاتجاه الهابط
- تحسن تدريجي في الزخم
لكن…
رغم هذا التشابه، لا يوجد تأكيد حتى الآن. الأسواق تحتاج إلى اختراق واضح واستمرار في تدفق السيولة قبل تأكيد بداية موجة صعود جديدة.
الخلاصة
إذا استمر هذا النمط، فقد نكون أمام مرحلة مبكرة من دورة صعود جديدة، لكن التأكيد الحقيقي سيأتي فقط مع استمرار تدفق السيولة واختراق المستويات الحالية.