كشفت شركة Anthropic عن حادثة أمنية خطيرة، حيث استخدمت خلية أسلحة مرتبطة بالحوثيين نموذجها للذكاء الاصطناعي Claude لتطوير ثلاثة برامج أسلحة متقدمة في وقت واحد، في أول حالة موثقة من نوعها يتم فيها توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير أسلحة استراتيجية.
وبحسب التحقيق، استخدمت الخلية أداة Claude Code لبناء أنظمة التوجيه والملاحة والتحكم عبر البرامج الثلاثة، والتي شملت:
· صاروخ موجه.
· صاروخ باليستي بمدى يتجاوز 2000 كيلومتر.
· مركبة انزلاقية فرط صوتية (Hypersonic Glide Vehicle).
وأظهرت السجلات أن الخلية أجرت اختبار إطلاق فعلي للصاروخ الموجه باستخدام برمجيات توجيه مولدة بالذكاء الاصطناعي. وعندما فشل الاختبار، عادت الخلية إلى Claude خلال ساعات لمحاولة فهم سبب الفشل وتحسين الأداء.
وأكدت Anthropic أنها تمكنت من تحديد الحسابات المخالفة وحظرها، مشددة على أن لم يتم نشر أي سلاح عملياتي بنجاح، وأن أنظمتها الأمنية نجحت في اكتشاف هذا الاستخدام غير المشروع.
ويرى خبراء الأمن أن هذه الحادثة تسلط الضوء على مخاطر الاستخدام المزدوج للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للتقنيات المدنية أن تُوظف في تطوير أسلحة فتاكة، مما يفرض تحديات جديدة على شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية لمراقبة ومنع هذه الاستخدامات.