كشفت تقارير حديثة أن إيران تدرس فرض رسوم عبور على ناقلات النفط عبر مضيق هرمز باستخدام العملات الرقمية، بما في ذلك البيتكوين، في خطوة تعكس تصاعد استخدام الأصول الرقمية في التجارة الدولية.
وبحسب المعطيات، قد تصل الرسوم إلى نحو دولار واحد لكل برميل نفط، مع إمكانية الدفع باستخدام العملات الرقمية أو اليوان الصيني، في محاولة لتجاوز القيود المفروضة على النظام المالي التقليدي.
إلا أن بيانات وتحليلات متخصصة تشير إلى أن العملات المستقرة، مثل USDT، لا تزال الوسيلة الأكثر استخدامًا في هذه العمليات، نظرًا لاستقرار قيمتها مقارنة بتقلبات البيتكوين.
كما أن الاعتماد على العملات المستقرة يمنح الجهات المعنية قدرة أكبر على الحفاظ على قيمة الإيرادات، خاصة في سياق تدفقات مالية ضخمة مرتبطة بتجارة النفط العالمية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو استخدام العملات الرقمية على مستوى الدول، لكنها تؤكد في الوقت ذاته أن البيتكوين لا يزال أقل استخدامًا عمليًا مقارنة بالعملات المستقرة في المعاملات التجارية واسعة النطاق.