أعلنت إيران رفضها المشاركة في الجولة الثانية من محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها لن تدخل في أي مفاوضات طالما استمر الحصار البحري المفروض على موانئها.
ويأتي هذا الموقف في وقت كانت فيه التوقعات تشير إلى وصول ممثلين عن دونالد ترامب إلى إسلام آباد لبدء جولة جديدة من المحادثات، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة بين الطرفين.
ويُنظر إلى رفض طهران على أنه تصعيد سياسي قد يعقّد جهود التوصل إلى اتفاق في المدى القريب، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول القضايا الأمنية والاقتصادية، بما في ذلك ملف الملاحة البحرية والقيود المفروضة على التجارة.
كما يثير هذا التطور مخاوف بشأن مصير وقف إطلاق النار الحالي، في ظل غياب تقدم دبلوماسي واضح، ما قد يزيد من احتمالات عودة التصعيد في المنطقة خلال الفترة المقبلة.