ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 10% خلال التداولات المبكرة، عقب تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمر بفرض حصار بحري على مضيق هرمز، وذلك بعد انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ويعكس هذا الارتفاع الحاد مخاوف فورية في الأسواق من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط العالمية، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، ويمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
وسارع المستثمرون إلى تسعير المخاطر الجيوسياسية، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل أو اضطرابات في سلاسل الإمداد بالمنطقة.
ويرى محللون أن أي تعطّل طويل في المضيق قد يؤدي إلى تقلبات مستمرة في أسواق الطاقة، مع تأثيرات تمتد إلى معدلات التضخم والتجارة العالمية والأسواق المالية.
ولا تزال الأوضاع متقلبة، في ظل ترقب الأسواق لأي تطورات جديدة قد تشير إلى مزيد من التصعيد أو التهدئة.