في مثل هذا اليوم من العام الماضي، 10 أكتوبر 2025، شهد سوق العملات الرقمية أكبر عملية تصفية جماعية في تاريخه، حيث تم تصفية أكثر من 19 مليار دولار من المراكز ذات الرافعة المالية، مما أدى إلى القضاء على 1.6 مليون متداول في غضون ساعات قليلة.
ووفقاً للبيانات، فقد سعر البيتكوين نحو 15.5% (ما يعادل 19,000 دولار) خلال الانهيار، حيث هبط من أعلى مستوى عند 122,576 دولاراً إلى أدنى مستوى عند 103,133 دولاراً، قبل أن يستقر جزئياً حول 112,000 دولار.
ولم يقتصر الأمر على البيتكوين، بل محا الانهيار ما يقارب 800 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية خلال ساعات، مما أثار موجة من الذعر والبيع العشوائي في جميع الأسواق.
ويرى المحللون أن هذا الحدث لا يزال يُدرّس حتى اليوم كتذكير صارخ بمخاطر الرافعة المالية المفرطة في أسواق العملات الرقمية، وبأهمية إدارة المخاطر ووقف الخسائر. كما يسلط الضوء على هشاشة السيولة في أوقات التقلب الشديد، حيث يمكن لسلسلة من التصفيات أن تتحول إلى انهيار شامل.
وبعد مرور عام، تعافى السوق جزئياً، لكن ذكرى 10 أكتوبر لا تزال محفورة في ذاكرة المتداولين كواحدة من أكثر اللحظات عنفاً في تاريخ القطاع.