أظهرت بيانات من Arbor Research & Trading أن عدد البائعين في سوق الإسكان الأمريكي تجاوز عدد المشترين بنسبة 46.3% خلال فبراير 2026، مسجلًا أكبر فجوة منذ عام 2013 على الأقل.
ويعكس هذا التباين الحاد تراجع الطلب من جانب المشترين، في وقت يستمر فيه المعروض بالارتفاع، ما يخلق اختلالًا واضحًا في توازن السوق.
وتشير الأرقام إلى أن عدد المشترين النشطين انخفض إلى نحو 1.36 مليون، مقابل حوالي 1.99 مليون بائع، ما يعكس تحولًا في ديناميكيات السوق بعد سنوات من الطلب القوي.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري وتكاليف التمويل كانا من أبرز العوامل التي ضغطت على الطلب، مما أدى إلى انسحاب شريحة كبيرة من المشترين المحتملين.
وقد يترتب على هذا الوضع ضغوط هبوطية على أسعار المنازل في حال استمرار الفجوة بين العرض والطلب، خاصة إذا لم يتحسن الوصول إلى التمويل أو تنخفض تكاليف الاقتراض.