ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً إلى مستوى 5%، بينما تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 4.40%، ليتفوق على عائد أرباح مؤشر S&P 500 بفارق يقارب 90 نقطة أساس.
ويعكس ذلك وصول “علاوة مخاطر الأسهم” إلى ثاني أكثر مستوى سلبي عمقاً خلال آخر 23 عاماً، في إشارة إلى أن سوق السندات لم يعد يمنح الأسهم الأميركية نفس الدعم السابق مقارنة بالعوائد الخالية من المخاطر.
ورغم استمرار الأسهم الأميركية قرب مستوياتها القياسية، فإن ارتفاع عوائد السندات يزيد جاذبية الاستثمار في الأصول الآمنة، خاصة مع قدرة المستثمرين على تحقيق عوائد مرتفعة نسبياً دون تحمل مخاطر سوق الأسهم.
ومع ذلك، تشير البيانات التاريخية إلى أن الفترات التي تشهد أسوأ مستويات لعلاوة مخاطر الأسهم غالباً ما سبقت موجات صعود قوية لاحقاً في أسواق الأسهم، ما يجعل المشهد الحالي محل انقسام بين المخاوف قصيرة الأجل والتوقعات الإيجابية بعيدة المدى.