صرّح مايك سيليج (Mike Selig)، رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل بنشاط لضمان أن تكون الولايات المتحدة هي المكان الذي يُبنى فيه "حدود التمويل الجديدة" (New Frontier of Finance)، في إشارة واضحة إلى قطاعي العملات الرقمية والبلوكتشين.
جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه واشنطن تحولاً تنظيمياً كبيراً، حيث تسعى الإدارة إلى جذب الشركات الناشئة والمستثمرين المؤسسيين عبر توفير إطار قانوني واضح وجاذب، يشمل تبسيط إجراءات الموافقة على صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، وتنظيم العملات المستقرة، ودمج تقنية البلوكتشين في البنية التحتية المالية التقليدية.
ويأتي هذا التوجه بعد سنوات من التشدد التنظيمي الذي اتسم به قطاع العملات الرقمية في أمريكا، والذي دفع العديد من الشركات إلى الانتقال إلى مراكز مالية أخرى مثل هونغ كونغ وسنغافورة ودبي. وتهدف الإدارة الجديدة إلى استعادة الريادة الأمريكية في مجال الابتكار المالي، ومنافسة هذه المراكز بقوة.
ويرى المحللون أن هذا التحول الإيجابي من قبل الهيئات التنظيمية، إلى جانب دعم البنك المركزي الأوروبي للبلوكتشين، يعزز من فرص اندماج الأصول الرقمية في النظام المالي العالمي خلال السنوات القليلة المقبلة.