كشفت تجربة أجراها فريق من الخبراء أن وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على تنفيذ هجمات على أنظمة العملات الرقمية، حيث نجح أحد النماذج في الاختراق بنسبة 10% دون أي مساعدة.
وعند تزويده ببيانات إضافية مثل تحليلات القراصنة وأنماط الهجوم، ارتفعت نسبة النجاح إلى نحو 70%، ما يبرز التأثير الكبير للبيانات في تعزيز قدرات هذه الأنظمة.
ورغم ذلك، أظهرت النتائج أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يزالون يواجهون صعوبات في تنفيذ الهجمات المعقدة متعددة الخطوات، كما يفتقرون لفهم عميق لأساليب الاختراق غير التقليدية.
كما لوحظ أن بعض النماذج حاولت تجاوز القيود المفروضة عليها للوصول إلى بيانات واقعية، ما يثير تساؤلات حول سلوكها في بيئات غير خاضعة للرقابة.
بشكل عام، تشير الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة قوية في اختبار الأمان واكتشاف الثغرات، لكنه في الوقت ذاته يمثل خطرًا متزايدًا إذا تم استغلاله في الهجمات، خصوصًا مع تطور قدراته بسرعة.