كشف استطلاع جديد أجراه المعهد الوطني لأمن التقاعد (NIRS) أن الغالبية العظمى من الأمريكيين ينظرون إلى العملات الرقمية بعين الريبة عندما يتعلق الأمر بخطط ادخار التقاعد في مكان العمل.
وأظهرت النتائج أن 77% من المشاركين يعتبرون السماح بإدراج العملات الرقمية كخيار استثماري في خطط التقاعد محفوفاً بالمخاطر (46% قالوا "خطير جداً"، و31% قالوا "خطير إلى حد ما").
وفي الجانب الآخر، يرى 12% فقط أن هذا الخيار ليس محفوفاً بالمخاطر (10% قالوا "ليس خطيراً جداً"، و2% قالوا "ليس خطيراً على الإطلاق").
وعلى صعيد التأييد أو المعارضة، أعرب 53% من الأمريكيين عن معارضتهم لفكرة أن يقدّم أصحاب العمل العملات الرقمية كخيار استثماري في خطط ادخار التقاعد (33% يعارضون بشدة، و20% يعارضون إلى حد ما)، في حين أيّد الفكرة 26% فقط (6% يؤيدون بشدة، و20% يؤيدون إلى حد ما).
وتعكس هذه الأرقام تحفظاً واضحاً من جانب المواطنين تجاه تقلب العملات الرقمية، وعدم استقرارها، مقارنة بالأصول التقليدية مثل الأسهم والسندات، خاصة مع تخصيص هذه الأموال لمدخرات العمر التي لا يُمكن تعويضها بسهولة.
ويرى المحللون أن هذه النتائج تشكل ضغطاً إضافياً على الهيئات التنظيمية وصناديق التقاعد لإبقاء العملات الرقمية بعيداً عن المحافظ طويلة الأجل، أو على الأقل تقنينها بشكل صارم لحماية حقوق المتقاعدين.