صرّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن هناك جهودًا جارية “لإيجاد مساحة للتنفس” بين إسرائيل ولبنان، مشيرًا إلى إمكانية حدوث تقدم في هذا الملف اعتبارًا من يوم غد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط مخاوف مستمرة بشأن استقرار الحدود واحتمالات التصعيد بين الطرفين.
ولم يكشف ترامب عن تفاصيل محددة حول طبيعة هذه الجهود أو الجهات المشاركة فيها، إلا أن تصريحاته تعكس وجود تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر.
ويراقب المحللون هذه التطورات عن كثب، نظرًا لما قد تحمله أي تهدئة محتملة من تأثيرات مباشرة على استقرار المنطقة والأسواق العالمية، خاصة أسعار الطاقة.