أظهرت بيانات حديثة أن سوق الإسكان في الولايات المتحدة وصل إلى أعلى مستوى من عدم القدرة على تحمل التكاليف على الإطلاق، وفقًا لـ Barchart.
ويعكس هذا الوضع مزيجًا من ارتفاع أسعار المنازل تاريخيًا، إلى جانب مستويات الفائدة المرتفعة، ما أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمستهلكين بشكل كبير.
تشير البيانات طويلة الأجل إلى أن الأسعار المعدلة حسب التضخم بلغت مستويات تتجاوز حتى فقاعة 2006، وهو ما يثير مخاوف من ضغوط مستمرة على الطلب وربما تصحيحات مستقبلية في السوق.