سجلت العلاقة بين الأسهم الأمريكية وعوائد السندات الحكومية أدنى مستوياتها السلبية منذ تسعينيات القرن الماضي، في إشارة إلى تصاعد التوتر داخل الأسواق المالية الأمريكية.
وتُظهر أسواق السندات مخاوف متزايدة بشأن التضخم المرتفع، وتضخم الدين الأمريكي، واحتمال استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، بينما تواصل الأسهم الأمريكية التداول قرب قممها التاريخية.
ويرى محللون أن هذا التباعد الحاد بين سوق الأسهم وسوق السندات يعكس حالة غير معتادة من التسعير داخل الأسواق، حيث تبدو السندات أكثر تشاؤمًا تجاه مستقبل الاقتصاد مقارنة بأسواق الأسهم.
كما حذر خبراء من أن استمرار هذا الانفصال التاريخي قد ينتهي بتصحيح قوي في أحد السوقين، خاصة مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد حساسية المستثمرين تجاه بيانات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.