انهارت محادثات السلام الممتدة بين الولايات المتحدة وإيران دون تحقيق تقدم يُذكر، بعد خلافات عميقة حول قضايا رئيسية، وعلى رأسها الملف النووي.
ووفقًا لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، فقد توقفت المفاوضات بعد رفض إيران تقديم ضمانات بعدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني “لم يكن مستعدًا لقبول الشروط الأمريكية”، وهو ما يعكس فجوة جوهرية بين الطرفين.
وشملت المحادثات عدة ملفات إلى جانب البرنامج النووي، من بينها الأصول الإيرانية المجمدة وقضايا اقتصادية أوسع، إلا أنها لم تُسفر عن أي اختراق ملموس.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بعدم وجود خطط حالية لاستئناف المفاوضات، ما يشير إلى حالة من الجمود في المسار الدبلوماسي.
في المقابل، أعلنت باكستان أنها ستواصل لعب دور الوسيط لتسهيل أي محادثات مستقبلية بين واشنطن وطهران، مما يُبقي الباب مفتوحًا أمام استئناف الحوار.
ويُعد فشل هذه الجولة نهاية واحدة من أطول محاولات التفاوض بين البلدين خلال العقود الأخيرة، حيث انتهت المحادثات عند نفس النقطة التي بدأت منها، ما يعكس تعقيد هذا الملف الجيوسياسي.