كشفت تقارير حديثة عن حادثة خطيرة في France، حيث أجبر أفراد ينتحلون صفة الشرطة زوجين على تحويل ما يقارب مليون دولار من عملة Bitcoin تحت التهديد.
تندرج هذه الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"هجمات الإكراه" (Wrench Attacks)، وهي نوع من الجرائم التي يعتمد فيها المهاجمون على التهديد الجسدي أو النفسي لإجبار الضحايا على تسليم أصولهم الرقمية، بدلاً من اختراق المحافظ أو استغلال الثغرات التقنية.
وتُظهر البيانات تزايد هذا النمط من الجرائم في أوروبا، خاصة مع صعوبة تتبع الأصول الرقمية بعد نقلها، ما يجعل الضحايا أهدافًا مباشرة في العالم الحقيقي.
ويرى خبراء الأمن أن هذا التحول يعكس نضجًا في أساليب الجريمة المرتبطة بالكريبتو، حيث أصبح المهاجمون يفضلون الطرق “الأسهل” والأسرع عبر استهداف الأفراد بدل الأنظمة.
كما يدعو هذا التصاعد إلى تعزيز الوعي الأمني الشخصي، وعدم الكشف عن حجم الأصول الرقمية أو تفاصيل المحافظ، إلى جانب اتخاذ تدابير حماية إضافية في الحياة الواقعية.